منوعات

الدكتور عاطف الدجوى.. يكتب / من ذاكرة التاريخ

بقلم / الاعلامى د عاطف الدجوى

الراجل اللي فالصورة ده ذو الوجه المألوف واللى ممكن جدا يبقى شبه حد تعرفه أو أي حد قريب منك ..
كان راجل مجنون رسمى ..

  • القائد بتاعه سأله فى مره : ” هو إنت يا إبنى داخل مسابقه مع الجيش مين فيكوا يقتل أكتر !؟”
    اما دفعته بقى ف كلهم قالوا لمراته يوم جوازهم ” إشبعى من جوزك علشان هو ناوى مايطولش معانا “
  • الراجل ده ماكنش تم 40 سنه كان واخد نوط الشجاعه 3 مرات و نجمة سيناء مرتين و نوط الترقيه الإستثنائيه و نوط الواجب العسكرى ..
  • الراجل ده و اللى أسس المجموعه 39 قتال “صاعقه” التابعه للمخابرات الحربيه المصريه ..
    دمر مخازن السلاح و الذخيره فى 67 علشان ماتقعش فى ايد العدو ..
  • مره الفريق عبد المنعم رياض طلب من الراجل ده طلب و قاله : يا إبراهيم الصهاينه جابوا صواريخ ” أرض- أرض” جديده .. إحنا عايزين منهم صاروخ واحد بس ندرسه .. فعبر القناه و جاب تلات صواريخ و فوقهم اسر الملازم “دانى شمعون” بطل المصارعه بتاعهم فى إسرائيل ..
    الفريق عبد المنعم رياض قاله و هو بيضحك : مش أنا طلبت منك صاروخ واحد بس !؟
    رد و قاله يا فندم يمكن نمتحن فيهم قريب ولا حاجه ف قولت أجيب بزياده علشان المراجعه النهائيه ..
  • الراجل ده تانى يوم إستشهاد الفريق عبد المنعم رياض 9 مارس 1969 عبر برجالته للموقع اللى ضرب الصواريخ ( المعديه 6 )و قتل 44 ظابط و عسكرى إسر*ائيلى ..
    و دمر الموقع بالكامل و حرق العلم بتاعهم و رفع العلم بتاعنا على انقاض الموقع ..
    إسرائيل قدمت إحتجاج لمجلس الأمن بسبب وحشية العمليه دى ..
  • من فخره بإنتمائه للجيش المصرى ميز نفسه عن رجالته ولبس بياده لونها “أحمر” و خلال أنبل حرب خاضها الجيش المصرى فى 73 طلع على قاعدة صواريخ يتعامل مع كتيبة دبابات فى الإسماعيليه لوحده ..
    وللأسف موقعه إتكشف و الصها*ينه عرفوا إنه قائد المجموعه وكرسوا مدفعيتهم كلها لضربه وإستشهد زى ما كان عايز ..
  • مراته ساعتها صدقت إنه مجنون .. أصله كان عادى وحنين و رومانسى جدا معاها ..
    كان مايبانش عليه اللى بيتقال عنه ده ..
  • الراجل ده الصها*ينه كانوا مسمينه “الشبح”
    و رجالته سموه ” أبونا “
    و الجيش المصرى سماه ” أبو الشهداء “
    و مصر وقتها سمته ” الكبير “
    واحنا بنسميه ” أمير الشهداء”
  • بس الراجل إسمه .. إبراهيم الرفاعى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى