
Alexmayer
أزمة جديدة فى طريقها للإخوان ، هذه المرة تأتى لهم من فرنسا، بعد أن أصبحت باريس واعية بالمشروع التخريبى الذى يحمله تيارات الإسلام السياسى، وهو ما ظهر جليا من تصريحات الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون الذى أكد أن الإسلام السياسى يمثل تهديدا ويسعى للانعزال عن الجمهورية الفرنسية وذلك فى إطار تصريحات أدلى بها للرد على مطالب محتجى السترات الصفراء.
فقدفهم الغرب الرسالة التى كانت تحاول مصر توصيلها منذ خمس سنوات عندما ثار المصريون ضد حكم الجماعة وكشف كونها جماعة إرهابية أمام العالم.
وبدأ العالم أخيراً ينتبه لخطورة الإخوان، حيث يجب أن نبنى على هذا التطور المهم بتشجيع العالم على اتخاذ مواقف مشتركة ضد جماعة الإخوان ووضع حد لانتشارها مستغلة الدين في الشرق والديمقراطية والحريات فى الغرب، وأول هذه الخطوات أن يبدأ الغرب فى حظر أنشطة الجماعة وتصنيفها كتنظيم إرهابى.
وقد رأى خبراء السياسة، أن تصريحات الرئيس الفرنسى، تأتى فى ظل اتجاه من قبل صناع القرار فى أوروبا بمحاصرة تيارات الإسلام السياسى، ومواجهتها بعد أن تأكدوا أن تلك التيارات تشكل خطرا كبير على مستقبل أوروبا خلال الفترة المقبلة.
وأن أوروبا بدأت تتجه نحو التضييق على تحركات تيارات الإسلام السياسى وعلى رأسها جماعة الإخوان بعد أن تأكدت بأن هذه التيارات على تواصل مع جماعات إرهابية، وتدعم وتمول تلك الجماعات، وبالتالى لم تعد أوروبا تسمح لهذه التيارات بتزايد نشاطها كما كان فى السابق.
فقد اتت تصريحات الرئيس الفرنسى لتؤكد أن هناك خطوات ستتخذها فرنسا ضد جماعة الإخوان خلال الفترة المقبلة.
ومن المنتظر اننا سنشاهد موقف متقدم للقيادة الفرنسية يعكس وعيها بخطورة مشروع الإسلام السياسى فى العالم والشرق الأوسط والمنطقة العربية.



