
نشرت اميمه المعداوى
بقلم د.محمد حسن
أصلُ الخَلائقِ طين
ذاك الزمان وأنا
أطوف به
يُدمى القلوبَ والنّاس
صُموت
مغرورًا أنْ تقويت به
فمَا قُوتُك إنْ لم تملك
قوتا
ومَا قُوتك إذَا مَرضت
بعلة
فسكنت الأَسّرةُ والأصواتُ
خُفوت
ضَاجعك شَبحُ المَوت
ِ بِكل لحظة
ويَنْسّاكَ الزمَانُ وأَنتَ
طَرِيح
لا الموتُ بالأموالِ ينفعُ
ردَّه
ولا المرضُ تدفعه وأنت
قَريح
ترى اللَّذاتِ بِطَعم العَلقمِ
مَذاقُها
والدنّيا والدولار كلاهما
ذبيح
وجمالُ النِّساءِ ومَا كان
مَطمّعا
تلاشى زهوه وتذروه
ريح
وقوةُ الأبدانِ أذَابها
الزمان
حيث لا حِراكَ وأن رقيب
وتسكت ألسنُ الإفتحارِ
خَرسا
وتكمم أفواهٌ كانت لك
تُبِّيح
هناك تعلم أنْ الفَقر أصلُ
الخَلائق
ومَهما عَلوتَ فيها فأنْت
ضَعيف
تَوسّدت دمًا فى بطن
أمك
واليومَ الترابُ فى قبر
مريح.





