كتبت/ سلمي احمد
عفوا ايها المواطن أصبحت جميع الحقوق مهدرة لكن الأمن مستتب كلمات يليها كلمات ومسلسل حوادث القطارات لاينتهى حيث اننا مابين الحين والآخر نستيقظ على صرخات مؤلمه من قلوب جرحت بسبب المفقودين ويبداء المسلسل من سكه حديد محطة مصر ام الدنيا بعد زيادةفى أسعارتذاكر القطارات علشان نحسن من القطارات التى لا تصلح للاستخدام الادامى.
فقد شهدت سكة حديد مصر العديد من الحوادث, وما زالت الدماء على القضبان، رغم الحديث المستمر عن هيكلة وتطوير خطوط السكك الحديد وقطاراتها، وخطط بملايين الجنيهات، لكن حتى الآن تظل حوادث القطارات في مصر هي الأكثر إزعاجاً والأشد خطورة، فلا يكاد يمر وقت طويل إلا ويُفجع المصريون بحادث جديد.
لم تكن فاجعة حادث قطار محطة مصر هي الأولى بل تعددت هذه الحوادث خلال السنوات الماضية، فتردي الأوضاع بمنظومة السكة الحديدية، جعل دماء المصريين تسيل من حين لآخر على مزلقانات السكة الحديد، في مشهد حزين كاشف لمدى الإهمال وعدم المسئولية تجاه المواطنين.
وتذكرنا تلك المأساة بحادث اصطدام قطار فى منتصف يونيو الماضي ،حيث خرجت عجلات إحدى عربات قطار ركاب رقم 988 أثناء دخوله محطة مصر برمسيس للقيام برحلته إلى أسوان، ما أحدث حالة ارتباك في حركة القطارات الخارجة والداخلة للمحطة.
بينما في العاشر من إبريل الماضي، اندلع حريق في عربتين بقطار على خط “القاهرة – الإسكندرية”، أمام مزلقان سنديون بمدينة قليوب في محافظة القليوبية، ما أسفر عنه ؛من توقف حركة القطارات.
وفى الثامن والعشرين من فبراير الماضي، شهدت محافظة البحيرة حادث اصطدام القطارين رقم 691، 694 بخط المناشي في محطة الطيرية التابعة لمركز كوم حمادة، ما أسفر عن ؛مصرع 19 شخصا وإصابة عشرات الركاب.
كما شهدت مدينة الإسكندرية شمال مصر أكبر حادث للقطارات حيث اصطدم في 11 أغسطس من العام 2017 قطاران بمنطقة بخورشيد أسفر عن ؛مصرع 44 وإصابة 172.
وفي 17 مايو 2017، انقلب قطار بضائع عند محطة البدرشين بالجيزة، تسبب في توقف حركة القطارات تمامًا في الاتجاهين، وتهشم ثلاث عربات بالقطار، وأسفر عن ؛إصابة 27 شخصًا، حسب أقوال مراقب البرج أو المزلقان وعدد من شهود العيان.
وفي 7 سبتمبر 2016، وقع حادث قطار العياط، وأسفر عن ؛وفاة خمسة أشخاص، بينما أصيب 27 آخرين، إثر انقلاب عربتين من قطار كان متجه من أسيوط للقاهرة بالقرب من قرية أبو العزايم البليدة.
أما في فبراير 2013، أعلنت وزارة الصحة، أن ضحايا قطار المجندين بالبدرشين وصل إلى 103 مصابين و15 حالة وفاة، وجرى نقل المصابين إلى مستشفيات الحوامدية 67 مصابًا، و33 مصابًا للبدرشين وثلاثة للعياط، في حين نقل ست حالات وفاة لمستشفى الحوامدية وخمس لبولاق الدكرور وثلاث للبدرشين، وحالة وفاة واحدة لمستشفى المعادي العسكري، والتحريات أثبتت أن الإهمال هو السبب.
في يوم 18 نوفمبر 2013، حادث تصادم قطار الفيوم مع سيارتين بمزلقان دهشور التابع لدائرة قسم شرطة البدرشين أودى بحياة أكثر من 27 شخصًا وإصابة أكثر من 30، وجميعهم من أسرة واحدة، كانوا عائدين من حفل زفاف بحلوان.
كما اصطدم قطاران في منطقة العياط أدى إلى مقتل 30 شخصًا وإصابة 19 آخرين، حيث تعطل القطار الأول وجاء الثاني ليصطدم به من الخلف وهو متوقف، أدى لانقلاب أربع عربات من القطار الأول وأثبتت التحقيقات والتحريات وقتها أن المتهم الرئيسي كان “جاموسة”.
حيث كانت آخر هذه الحوادث المأساة التي شهدتها محطة مصر اليوم الاربعاء، بعد نشوب حريق هائل إثر اصطدام جرار أحد القطارات برصيف رقم 6، وانفجار تنك البنزين الخاص به اسفر عن ؛ووفاة وإصابة العشرات من المواطنين وأدى إلى تقديم وزير النقل هشام عرفات استقالته ليكون وزير النقل الثالث الذي يغادر منصبه بسبب حادث قطار.
عذرا ايها المواطن فان الامن مستتب.