اللواء علاء عبد الظاهر مساعد وزير الداخلية للدفاع المدني احد رموز الاخلاص والتفاني في العمل وانكار الذات رجل يكن له كل الضباط والافراد بالادارة كل الحب والتقدير والاحترام فهو الاب والقائد والصديق .. لقب باسماء كثيرة منها “ابو الشهداء” و “اللواء المنقذ ” و “صائد المتفجرات “.
اللواء علاء عبد الظاهر هو أبو الشهداء فهو يعتبر نفسه والدا مسئولا عن كل رجاله الذين استشهدوا وابنائهم وزوجاتهم واسرهم ولا يدخر جهدا في تلبية اي طلب لهم ويقوم بتنفيذه بنفسه ودائما يقول طلبات زوجات ابنائي وابنائهم اوامر اشد من العسكرية فقد جادوا بدماء عائلهم وسندهم من اجل خدمة الوطن والمصريين .
عاش عبد الظاهر فترة عصيبة أثناء عمله بمنصب مدير إدارة المفرقعات بالقاهرة، ونظرا لحكمته ساهم فى تدريب ضباطه فى التصدى لسيل العبوات والأجسام الغريبة التى ظهرت خلال فترة ما بعد حكم جماعة الإخوان الإرهابية.
وساهم فى إنقاذ أرواح العديد من المواطنين فى انفجار الاتحادية وإبطال مفعول عبوات كانت متواجدة بالمكان، والذى أصيب فيها آنذاك وتم نقله إلى المستشفى، ولحبه الشديد لعمله عاد مرة أخرى واستمر فى التصدى للعبوات حتى تجاوز عدد المتفجرات التي تعامل معها وابطلها ٢٠٠ عبوة ناسفة فلقب بصائد المتفجرات.
اما لقب اللواء المنقذ فلم ياتي من فراغ حيث شغل منصب نائب مدير الحماية المدنية وتصدى للعديد من الحرائق الضخمة ما بين عقارات وشقق سكنية وورش ومصانع، وساهمت سرعة انتقاله للبلاغات فى محاصرة الحرائق والسيطرة عليها فى وقت قصير، وسرعة التعامل مع كل أنواع الحرائق، وساهم فى إنقاذ ارواح المواطنين التى حاصرتهم النيران بمساكنهم، فقد تجاوزت بلاغات الحريق التي تعامل معها ١٠٠٠ بلاغ بالاضافة الي اكثر من ٧٠ حالة انهيار منازل ونظرا لكفاءته العالية تم تعيينه مديرا للحماية المدنية
اللواء علاء عبد الظاهر، بطل من ابطال المصارعة وعضو الاتحاد المصري للمصارعة وكذلك هو احد الخبراء القلائل في مصر بابحاث التزيف والتزوير ، تخرج فى كلية الشرطة عام 1982 وشغل العديد من المناصب لعل أبرزها منصب مدير الحماية المدنية بالقاهرة وبمعهد علوم الأدلة الجنائية والنقل والمواصلات والعمليات الخاصة، والتليفونات والسكة الحديد والأمن المركزى حتى وصل إلى منصب مساعد الوزير للحماية المدنية.




